منتديـــــــــات العنــــــــــقاء

ملتقي الأفكار
 
الرئيسية11س .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ورحل الكنار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ود الأستاذ
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 335
العمر : 34
مكان الإقامة : أم درمان
Personalized field :
نشاط العضو :
31 / 10031 / 100

تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: ورحل الكنار   الأحد يونيو 08, 2008 12:23 am

توفي الي رحمة الله صباح اليوم السبت الفنان الكبير الاستاذ عثمان حسين بعد حياة مليئة بالعطاء والابداع في مجال الفن والموسيقي والغناء .

هذا وقد احتسبت رئاسة الجمهورية الفقيد الذي زاذ تمسكه بالخلق السوداني الاصيل من الق موهبته فارتبط بوجدان الامة واصبح مطربا قوميا طاف ارجاء السودان وغني لامجاده وانجازات ابنائه , مثلما طاف علي العالمين العربي والافريقي وبقية اصقاع العالم حاملا راية الفن السوداني الاصيل في مختلف المحافل .
هذا وسيشيع جثمانُ الفقيد في الرابعة من عصر اليوم السبت الي مقابر فاروق ويقام المأتم بمنزله بالخرطوم.
الا رحم الله فقيد الفن عثمان حسين برحمته الواسعة . والهم اله ومعجبيه الصبر الجميل وانا لله وانا اليه راجعون


الفنان عثمان حسين من قامات الفن السوداني. وهو صاحب تجربة غنية في الغناء والشعر. وسجلت سيرته في تاريخ الفن السوداني بأحرف ناصعة.
عثمان حسين محمد التوم هو الاسم الكامل للفنان عثمان حسين الذي ولد في قرية «مقاشي» في أقصى شمال السودان، والدته فاطمة الحسن كرار، وعند بلوغه سن الخامسة من العمر، وكعادة أهل السودان، ألحقوه بخلوة الشيخ محمد احمد ود الفقير، لكنه لم يدرس فيها سوى عامين حتى انتقل إلى الخرطوم ملتحقاً مع الأسرة بوالده الذي كان يعمل في مصلحة الزراعة.
على أعتاب تخطيط العاصمة آنذاك استغلت الأسرة سكنا في ديم التعايشة ليلتحق الطفل عثمان مرة أخرى بخلوة الشيخ محمد احمد ولينتقل بعد عام ونصف العام الى مدرسة الديم شرق الأولية التي اكمل فيها سنوات دراسته الأولى لكنه لم يوفق في الدخول الى المدارس الوسطى التي تفضل التلاميذ الحاصلين على معدل جيد، فعثمان لم يكن يحب مادة الرياضيات وشغلته هواية كرة القدم التي كان مولعاً بها. وبعثه والده لتعلم صنعة يتكسب منها عيشاً، فاتجه لتعلم حياكة الملابس «الخياطة» في دكان محمد صالح زهري باشا جوار نادي العمال الكائن الآن في وسط الخرطوم. لكن الصبي الخياط استهوته مسألة أخرى جعلته يدمن التسكع بين مقهى العيلفون ليستمع للأغنيات التي ظهرت حينها لفناني السودان أمثال كرومة الكروان، وسرور، وخليل فرح عبر راديو المقهى والاسطوانات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشايب
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 4
مكان الإقامة : الخرطوم
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 03/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ورحل الكنار   الإثنين يونيو 09, 2008 10:22 pm

فضيلي جماع:
__________

صوتك فوح القرنفل والند !

(إلى روح النغم السوداني الخالد/ عثمان حسين)
* ** * **
إلى أين..واللّيلُ داجٍ
وقيثارة اللّحن بعدك ثكلًى
فما عاد يطربُها الشجْوُ والبوْحُ؟
إلى أين؟
يا كوكباً كان يرحلُ بين المجرّات
طيّ القصائدِ والنغمِ العذب!
ها أنت تسرجُ قوْسَ الكمنجةِ
لكن إلى الأبديّة والملكوتِ الكبير !
وها أنت تعبرُ بحْر السديمِ
وصوتك فوْح القرنفلِ والندّ والزعفرانْ !
عصيرُ المسرّاتِ والحزنِ صوتُك
يرحلُ مثل النسائم ِ..
حرّاً طليقاّ
يجوبُ المكانً الفسيح
ويطوي تخوم الزمانْ!
وينداحُ ناراً وبرداً
تغنِّي فيخضرّ رملُ الصحارى
وتهفو قلوبُ العذارى
لغيمٍ وطلْ !
فتهطل أنغامُك الشارداتُ
مع لهب الشوقِ
نهراً..
ودوحاً..
وظلْ!
وصوتك فوْحُ القرنفل..
والندّ والزعفرانْ!
كأنك بلسمُ عشاقِ حارتنا
فالعاشقون اليتامى
وأحبابك الفقراءُ
ورهطٌ من المعدمين
على جنباتِ المقاهي
يلوذون من لسعةِ الجوعِ والفقر
بالأمل المستريحِ
على رجْع أنغامك الذاخراتِ
بفيض الشجونِ النديّاتِ
والأمنياتِ العِذابْ!
وصوتك..
هذا النشيدُ المضمّخُ بالحزنِ
والشجوِ والُّروحِ والرّاح
ياسو جراح المحبين
يهبط برداً عليهم !
* * *
إلى أين؟ واللّيل داج
بلادك يا حزنها المرّ
تطوي جراحاً
لتمسي وفي قلبها من رحيلك
جرحٌ يغنِّي أساها
ويندبُ خيبة آمالِها
في زمانٍ
شحيح العطاء
بليد الشعور .. عقيم!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ورحل الكنار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات العنــــــــــقاء :: المنتديات العــــــــامة :: المنتدي الفني-
انتقل الى: